منتدى الصداقة الفلسطيني العربى

صداقة وتعارف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعرة الفلسطينية كفاح الغصين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
Admin


عدد الرسائل : 212
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: الشاعرة الفلسطينية كفاح الغصين   4th نوفمبر 2009, 2:09 pm

[size=18]الشاعرة الفلسطينية كفاح الغصين


كتبت 34 أغنية ضد شارون فهددني بالقتل
غزة - شرين خليفة

لا زالت تحتفظ بلهجتها البدوية الأصيلة , و رغم زيها المدني ببنطالها الأسود والجاكيت الأخضر واللون البني الذي خط شفتيها إلا انها لم تضع أي مسحوق يضيع لون بشرتها الدال على بداوتها , أكثر ما تعتز به وتتحدث عنه البادية .

هي صاحبة أعلى رصيد في أغاني انتفاضة الأقصى , لقبت بشاعرة الشعب في الأوساط الرسمية وشاعرة المناسبات في الأوساط الشعبية إنها الشاعرة البدوية كفاح الغصين وكان لدنيا الوطن هذا الحوار معها :

كيف بدأ مشوارك مع كتابة الشعر ؟

مشواري مع كتابة الشعر كان طويلا , فوالدي كان شاعرا و اخي الذي يصغرني أيضا شاعر , وكذلك أختي عضو اتحاد الكتاب الأردني و أحد إخوتي فنان تشكيلي فالعائلة كلها فنية , أما بدايتي فكانت في الثانوية العامة وكانت مفاجئة فلم أكن أحب اللغة العربية , أما الشعر فلم يكن جزءا من تفكيري أبدا ولكن من حسن حظي كنت في يوم من الأيام في حصة التاريخ في الثاني الثانوي ففوجئت انني أكتب قصيدة وطنية في يوم اغتيال فهد القواسمي رئيس بلدية الخليل من 62 بيت أثناء الشرح , وكانت التجربة الاولى , وبعد انتهاء الحصة اخذت القصيدة ولحقت بالمدرس لانه نبهني كثيرا اثناء الشرح واستنكر كثيرا أن أكون سارحة وقد كنت من الاوائل وحين راى القصيدة اخذني الى مدير المدرسة وكان مدرسا للغة العربية فقال سوف تكوني شاعرة , ومرت شهور لم اكتب حرفا واحدا بعدها تغربت الى الامارات وكنت صغيرة وكانت تجربة الغربة و الابتعاد عن الاهل والوطن لاول مرة واحساس الطفولة المنتزعة صعب فبدات اكتب حول ذلك كان ذلك عام 87 ومنذ ذلك الحين وانا اكتب الشعر ولكن اختلفت الاغراض , حيث خضت فيما بعد مجال الرواية والمسرحية وأدب الأطفال و الأغنية و المسلسل .

انت أصلا شاعرة كيف خضت مجال المسرح ؟

باعتقادي ان الإنسان ما دام مبدع يمكنه أن يكتب في أي شيء , فالمبدع اصلا ليس من يكتب بل من يبتكر شيئا لم يسبقه اليه غيره فطالما انني امتلكت الابداع وعندي ثقافة فيمكن ان أجير الفكرة لأي وسيلة ما دامت ثقافتي عالية وانا تثقفت على يد الادب العالمي ولدي قراءات ليست هينة , فكنت أرغب أحيانا بكتابة فكرة لا اجد القصيدة تكفي لها , فالقصيدة ومضة فقط , فأشعر أن الفكرة يمكن ان تكون رواية فاكتب الرواية وفكرة تصلح لعمل مسرحي وانا كتبت مسلسل للتلفزيون الاردني مثله محمد العبادي وقمر الصفدي والآن لدي مسلسل الخاتم وسيعرض لي مسلسلات رمضانية بتلفزيون فلسطين وهي اول مرة اكتب فيها للتلفزيون الفلسطيني سوف تعرض في رمضان القادم , واقتحتمت ايضا مجال أدب الأطفال وحصلت على جوائز .

ما هو حجم إنتاجك الأدبي ؟

لدي من الشعر ديوان مطبوع هو " وشم على جبين بدوية " و4 دواوين تحت الطبع وروايتين " ثرثرة في درابيك الصمت " ورواية قيد الكتابة ولدي مجموعة قصصية اسمها " امراة من غسق " ومجموعة للاطفال مطبوعة اسمها " حكايات الفتى الشجاع " واناشيد " الفتي كنعان 1 " واناشيد " الفتى كنعان 2 " ومسرح شعري " على اعتاب حضرة الوالي " وشعر بادية اسمه " ياليت اللي جرى ما كان " مؤلف , و نصوص نثرية " مذكرات البحر الذي يجمع" .ولدي 125 أغنية وانا صاحبة اعلى رصيد في أغنيات الإنتفاضة الحالية حيث كتبت 36 أغنية للاذاعة والتلفزيون و شريطين للحركات الاسلامية فأنا اكتب لكل الفصائل طالما الهدف واحد و احترم كل يد تقاوم ولا افرق بين احد منهم لقناعة ثابته بداخلي ان المناضل ليس هدفه الاشخاص بل الوطن .

هل يختلف الأسلوب بين كتابتك للفصائل الاسلامية وغيرها ؟

لا , إطلاقا الاسلوب لا يختلف لأني أكتب للهدف وليس لشخوص بل ما يختلف الإيقاع , فالفصائل الاسلامية تعتمد الآلات الإيقاعية أما غيرها فتعتمد الوترية , ونفس الكلمات يمكن ان ينشدها المطرب الايقاعي ثم الوتري ولدى اغنية غناها شخصان هي " واحنا كلنا شهداء ولا نمشي على اقدام و اللي ما اندفنش اليوم لازم يندفن قدام " غناها جمال النجار وحماس بنفس الكلمات و لكن باختلاف الآلات وليس الكلمات .

لم توجهت نحو العمل الروائي ؟

جاءني هاجس الرواية لأن لدي تكثيف في اللغة و الحكم , لا استطيع وضعها في القصيدة التي سبق وقلت انها ومضة , أما الرواية تعطي الفضاء لاستعراض اللغة و اسقاط نفسي وهمومي ومشاكلي و افكاري و ارائي في الحياة ومنطقة الامور كرأيي في الجمال والجماد فالقصيدة تفتقر لذلك لكن من خلال شخوص الرواية يمكنني نقل الكثير من الأشياء ولي عملان روائيان ثرثرة في درابيك الصمت ورواية تحت التاليف , الرواية الأولى في مجملها تحكي عن الإغتراب عن الوطن و الغربة عن الذات التي تعتبر اخطر من الاولى والخطورة فيما لو اجتمعت الغربتين فهي تناقش المفهومين الغربة والاغتراب .

هل لها علاقة بتجربتك الشخصية ؟

معروف أني لا أخجل و الكثير من أعمالي فيها جزء مني , و أنا كثيرا شعرت بالغربة والاغتراب و ظروفي الخاصة جعلتني اشعر دوما بذلك .

هل أقمت طويلا بالغربة ؟

عشت غربة في الامارات ثم حين عدت إلى أرض الوطن و تزوجت برام الله عشت غربة اخرى داخل الوطن و في الاثنتين كان لدي شعورا بالغربة والاغتراب , لكني الحمد لله مؤخرا ألغيت الإغتراب وبدأت نفسي في عيون الناس , لم اكن أتصور ان الجمهور يحبني الى هذه الحد , فحين امرض يصلني عشرات بوكيهات الورد و الرسائل , الناس تستوقفني كثيرا لتسلم على وهذه اشياء تشجع عن الخروج من الغربة .

كيف تعرفت بالرئيس عرفات ؟

كنت من أول الناس الذين كرموا في الوطن يوم عودة الرئيس حيث حصدت المرتبة الاولى على فلسطين في الشعر والثانية على الوطن العربي بالقاهرة حين كان مهرجان شعر الشباب ,وكان من المفترض تكريمي بتونس و لكن أبلغنا أن الرئيس سيعود إلى أرض الوطن فكرمني في فندق فلسطين , فشعرت بالاقتراب منه , كنت أرى هالة الرؤساء المحيطة به فيشعر الإنسان وانا ايضا بالخوف ولكن حين اقتربت منه لم اشعر بها شعرت فقط أن هذه الرجل طيب جدا ويأخذ القرار السليم , يتقبل الآراء بصدر رحب .

انت بدوية وهذا بالتأكيد أثر في ثروتك اللغوية ؟

أنا أحب اللهجة البدوية بشكل كبير والبعض يقول أن حبي لها مبالغ فيه لكني لا اشعر بذلك فأنا بدوية اعشق البادية ومفرداتها .

طبعا كتبت بها قصائدك ؟

معظم قصائدي بدوية غير الفصحي طبعا ولكني احب لهجتي بشكل كبير .

ألا يطغي عليك إغراء اللهجات الأخرى ؟

مطلقا و البعض يقول لي أن أرتقي بلهجتي وأتحدث بلهجة اخرى لكني أرفض فبرأيي كلما اردت ان ارتقي واصعد يجب ان ارقى الى البادية وليس العكس .

بم تتميز هذه اللهجة ؟

فيها كثافة المفردات وانا شاعرة واكتب اللهجة النبطية وبالفصحى , فحين اكتب بلجهتي اشعر انها عبرت عني بالفعل وأدت المعنى فهي تحتوي مضمون قوي وصور واسعة .

قد تختلف اللهجة البدوية عن غيرها في حجم إبداعها و صعوبة تعلمها؟

صعب جدا تعلمها أو تقليدها يمكن تقليد اي لهجة ولمدة طويلة الا اللهجة البدوية لا يستطيع تقليدها احد وانا اجيد الكثير من اللهجات إجادة تامة ولكن لا احد يجيد لهجتي .

بالتاكيد تضمنت قراءاتك إبداعات بدوية ؟

طبعا, فأنا أحب شعر البادية و أقرأ لعبد الله الفيصل ومحمد بن راشد ال مكتوم و بدر عبد المحسن وغيرهم من شعراء البادية , و لي كتابات في مجلة الصدى الخليجية و جواهر الإماراتية بالتالي تصلني الاعداد وبها مساحة كبيرة من الأشعار التي أطلع عليها اسبوعيا .

ما الفرق بين الشاعر الهاوي و الشاعر المثقف ؟

الشاعر المثقف وخاصة اذا كانت ثقافته متنوعة يكون لديه كثافة في الأفكار و المواضيع وكثافة لغة ومفردات دسمة وصور جميلة , فالشعر عبارة عن دلو يغرف من بئر وهذا البئر عبارة عن ثقافة الشاعر وقالوا كل اناء بما فيه ينضح فالشاعر الهاوي اما الهاوي الذي لا يستند لثقافة يمكن ان يكتب قصيدتان او عشر قصائد ثم يستهلك نفسه ويجتر ذاته و يصبح شعره تكرارا يفتقر للابداع ولا يفيد المجتمع بافكار جديدة .

كيف يؤثر التقرب من الجهات السياسية على الشاعر ؟

انا اكره شعراء المناسبات وشعراء البلاط لأنه لا يوجد أسوء من الشاعر المقرب فبذلك سيكون بوقا لهم و منادي باسمهم وأنا أرفض أن أكون يوما شاعرة مناسبات أو شاعرة , بلاط أفتخر أنني شاعرة الشعب .

هل تحبي أن نخاطبك شاعرة الشعب ام شاعرة البادية ؟

شاعرة الشعب لان البادية جزء من الشعب انا بنت البادية لكن اولادي فلاحين لكن الخصوصية اني أميل لبداوتي .

البادية تعطي سعة أكبر في الخيال لماذا ؟

لأن مجال الصحراء ممتد لذلك تجدي البدو لديهم بعد النظر .

كيف ظهرت فكرة برنامجك التلفزيوني نادي البوادي , وكيف استطعت تطبيقها ؟

نبعت فكرته مني نظرا لاعتزازي بالبادية فاردت تجسيد مفرداتها , لكن تبين صعوبة ان يكون حول البادية فقط , فوجدت ان لدي شىء مهم هو التراث الذي يجب ان نعيده ونضع بصمتنا عليه لأن الدو يحاول الغاء هويتنا وثقافتنا وتراثنا والفضائيات أخذت كثيرا من العولمة و من ثقافة الأجيال فاخذت علىعاتقي أن اضع بصمة ضد الاحتلال فكانت الخطوة الأولى الأغاني الوطنية مثل ارمي عليه من السما وشدي حيلك يا بلد وغيرها من الاغنيات الوطنية لكنها لم تكن كافية فوجدت ضالتي في اكثر شيء يمكن ان يحرق قلب العدو وهو التراث , البحث عن تاريخنا مثل حيفا ويافا وعكا و جذورنا ومفتاحنا والهوية واعتقد انه مشروع يؤلم العدو أكثر من خطبة مائة عام , الشعارات لا يخاف منها العدو لكن يرعبهم البحث عن الهوية وكان معي المخرج اشرف الهواري وسيعود البرنامج مع بداية شهر ابريل .

ألم يكن غريبا الخروج على الفضائية بالخيمة ؟

أنا تعمدت ذلك , فالخيمة لا زلنا نحيا بداخلها كوننا مهجرين ومن ناحية اخرى فيها أصالة البادية التي كانت تجمع كل فئات الشعب فعملت ان يكون البرنامج اجتماعي طائفي وطني سياسي ,كذلك البرنامج يذكرني ببداوتي وكنت انوع في الضيوف فاخذ شريحة المثقفين و الرجل البدوي البسيط , فمثلا شيخ أمي ولكن يمثل البادية ويتحدث عنها وناتي بالمثقف الذي له علمه وتحضرة ويجلسوا على الفراش فأنا الغي الحواجز , صحيح أنني أعتبر الفروق التعليمية ولكن في خيمة البادية الجميع يتساوي في الضيافة .

مثل هذا البرنامج يمثل جمعا للتاريخ الشفوي الفلسطيني خاصة ان الكثير مما جمع من التاريخ المكتوب يحتوي قدرا كبيرا من المغالطات التاريخية التي يصححها شهود النكبة؟

صحيح وكنت طوال البرنامج أوجه نداء وسأوجهه قريبا عبر الصحف حول ضرورة تسجيل التاريخ الشفوي , فالجيل الذي يحفظه يموت الآن ونريد مؤسسة ضخمة تضم مئات الموظفين مهمتها فقط جمع التاريخ الشفوي حفاظا على حقنا فهذا أهم من اي شيء فنحن نحتاج الى ما يحفظه اجدادنا ولن نفتش في القبور حين نحتاجه يوما , وفي برنامجي ثلاث مشايخ كنت آخذ منهم المواعيد ويوم أذهب للمقابلة اجده مات فأبكي بكاء مريرا وأقول أن تاريخ فلسطين ضاع فالتاريخ يضيع بموت كل واحد من هؤلاء وعلينا اللحاق به .

هم اخترعوا قصة المحرقة ولقنوا الناس ما يقولوه ولكن نحن لا نلقن لأن لدينا ناس عاشت الواقع وشهود على ما حدث , هم يكسبوا من خلال تاريخ مزور ولكن نحن لدينا تاريخ حقيقي غير مزور يضيع امام اعيننا .

برأيك هل مهمة الشاعر تسييس الثقافة ام تثقيف السياسة ؟

انا ضد تسييس الثقافة لان الثقافة اذا تبعت لسياسة معينة فلن تكون إلا بوق دعائي منادي مثل منادي الدولة الفاطمية , لكني مع تثقيف السياسة بمعنى ان السياسي الذي يصدر القرار عليه ان يكون مثقف في كل شيء فهذا يعطيه المجال لكي يفاوض خاصة ونحن أمام عدو يعتمد على فكره الصهيوني وعلى السياسي أن يكون مطلع على مثل هذه الأفكار ليستطيع التفاوض معه ويرد على مفهومه , ونحن للأسف ثقافتنا موزعة جدا لأنها تابعة للكثير من الأحزاب , ورغم ان ظاهرة الاحزاب صحية إلا أن اختلاف الثقافات بينها " نكبة " .

أليس الدور الطبيعي للشاعر المثقف الوساطة بين المجتمع والمسئولين المعزولين عن الناس ؟

انا أؤيد ذلك وهذا دور الشاعر الذي من المفترض أن يمارسه لكن المثقف المفروض ان يكون رسول لأمته اي يحمل على عاتقه وزر الناس ووصلة بين الناس و الساسة ولكن هناك مشكلة هامة هل السياسة تسمح للمثقفين بذلك؟ بقناعتي لا , لان السياسي يخشى ان يعلو صوت المثقف ويأخذ مكانه , و هذا يعيد المثقف الى جانب الشارع و يعزله عن السيساي , لكن الشاعر بقدر اهتمامه بقضاياه يكرس حياته لخدمة المجتمع .

لا ننسى أن بعض الشعراء المثقفين وصلوا الى السلطة من خلال موهبتهم ؟

هؤلاء لا اعتبرهم مثقفين من اجل الناس , هم مثقفين من اجل هدف مادي ومصالح شخصية و انا لا أحتقرهم فقط بل احتقر أدبهم , لان ثقافة الانسان وسيلة لنصرة الشعب و توصيل صوته لمن لا يشعرون بمعاناته , ولكن مشكلتنا تراكمات الوضع الراهن التي تركت للبعض مجالا لاستغلال ثقافتهم وعنجهيتهم " وشطارتهم في الحكي " في الوصول الى منافعهم .

هل الشعر يكون احيانا ملجا للمحبط والمقهور والمهزوم , و لا اعتقدك من اصحاب هذا التوجه ؟

الآن لا لست من أصحاب هذا التوجه , ولكن في البداية حين بدات كتابة كتبت عن الغربة فهو متنفس لشحنة التوتر النفسي الموجود بداخلي ولكن ياتي فيما بعد دور الشاعر المثقف اذاكان له صوت يتبنى قضايا يجب الا يكون مهزوما .

اين شعراؤنا من الشعراء الذين كتبوا بقوة وجرأة بحيث ساهموا في صنع التاريخ و خرجت أصواتهم من حناجرهم بحجم الإنفجار الذي مزق جسد غسان كنفاني و غيره ممن كان يحسب لهم العدو الف حساب ؟

هنا لدينا مشكلة , بداية كان قديما لا يوجد أنصاف شعراء , إما شاعر أم لا , لدرجة ان الشاعر حين كان يحل ضيفا على قبيلة تقام له الاحتفالات , كنافني رحمه الله لم يكن كاتبا كان لغما يمشي على الارض كنا نشعر انه ومعاصروه مدارس , الآن نحن نتكلم عن أدعياء الشعر وأدعياء الثقافة و أدعياء الفن التشكيلي فكل واحد يدلي بدلوه وهذا ما يبدي الثقافة وكأنها ضحلة وغير مؤثرة .

هم شاركوا في صنع التاريخ ووضعوا بصمات قوية فيه فهل يمكن أن نصل نحن الى مستوى نشارك فيه في صنع التاريخ ؟

لا يمكن , لأن الغث اختلط بالسمين وكما قلت أدعياء الثقافة كثروا وأدعياء الشعر كثروا واختلطت المفاهيم , لكن لا زال لدينا الكثير من العمالقة مثل محمود درويش وفدوى طوقان رحمها الله و غيرهم لا نستطيع تهميش دورهم الإبداعي لمجرد وجود ادعياء للشعر .

موشي ديان تمنى مقابلة فدوى طوقان , فلو طلب منك ذلك احد مسئولي إسرائيل هل تقبلين ؟

مستحيل . لاعتبارات , صحيح يمكن أن أكون حمامة سلام , ولكن في حال اقتناعي أن الطرف الآخر يريد السلام , ولكن مع جزمي أنه لا يريد السلام لا يمكن أن اتخطى , وفي النهاية ما يقوله شعبي هو الدستور .

هل هناك شعراء نصر وشعراء هزيمة ؟

هناك شعراء يروجوا للنصر وشعراء يروجوا للهزيمة ويكونوا سببا فيها , وهذه مسئولية تقع على عاتق الشاعر, فحين كان الموت في نتساريم بالعشرات كان الشعور بالإحباط هو السائد لدى الناس , كتبت ارمي علي من السما كان أول عمل نضالي و دعوة لشحذ الهمم وكنت قادرة على الكتابة حول الاستجداء للأمة العربية وكان ذلك سيحبط الشارع أكثر , لكن اغنيتي تحدي علني فهي أغنية نصر حتى في أزمة العراق حين سقطت بغداد وشعرنا ان حلمنا يضيع كتبت شدي حيلك يا بلد لاستنهاض الهمم وحين كتبت عدوي يا عدوي وقلت في الصحف انها مباشرة لشارون وجاءني التهديدات بالقتل لم أيأس وانا بلغت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بذلك .

كيف تعاملت مع مثل هذه التهديدات خاصة أنها تعرضت لحياتك ؟

لم تؤثر في قيد أنملة بالعكس كتبت أكثر و كان الرد 34 أغنية ضد شارون مباشرة وستنزل مجموعة أغنيات اقوى واخطر من عدوي .

هناك تراجع في خطاب الشعراء , سابقا كانوا يتحدثوا عن فلسطين من النهر الى البحر , الآن يتحدثوا عن المجازر فقط وكأن المطلوب الإنتقام الآني وليس التحرير الكامل ؟

هذه أشياء تابعة لانكسارات أوسلو فالشعراءء جزء من الواقع ومن الشعب و لا يأتي بشىء من بعيد فهو مضطر للتعامل مع الواقع .

لكن ما يجوز للعامي لا يجوز للمبدع ؟

يفترض ذلك , وهذا يحكمه الى اي حد يؤمن الشاعر بفكرته .

هل استطاع الشاعر الفلسطيني الوصول الى قاعدة الهرم ؟

حاليا لا ؟

لماذا ؟

يمكن أن يكون السبب الفجوة التي حدثت بين قمة الهرم وقاعدته , وجسر الهوة صعب جدا , فالشاعر يجب أن يصطف في احد الاتجاهين وهذه مهزلة .

سوف نغلق ملف السياسة و نتحدث عن هوايتك في العزف على العود ؟

العزف على العود هوايتي منذ زمن , لكني تعلمته عام 93 في الأردن حيث درست ثلاث دورات مكثفة و أنا أجد نفسي حقيقة في العزف فهو فن راقي واصيل يقترب من البادية .
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشاعرة الفلسطينية كفاح الغصين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصداقة الفلسطيني العربى  :: منتدى أخبار النادي-
انتقل الى: